الشيخ عزيز الله عطاردي
405
مسند الإمام حسن ( ع )
صلى اللّه عليه وآله المعاول ، وقال اللّه عز وجلّ : ان الذين يغضون أصواتهم عند رسول اللّه أولئك الذين امتحن اللّه قلوبهم للتقوى . ولعمري لقد أدخل أبوك وفاروقه على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بقربهما منه الأذى ، وما رعيا من حقّه ما أمرهما اللّه به على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إنّ اللّه حرّم من المؤمنين أمواتا ما حرّم منهم أحياء ، وتاللّه عائشة لو كان هذا الذي كرهتيه من دفن الحسن عند أبيه رسول اللّه صلوات اللّه عليهما جائزا فيما بيننا وبين اللّه لعلمت أنه سيدفن وإن رغم معطسك . قال : ثم تكلّم محمد بن الحنفية وقال : يا عائشة يوما على بغل ، ويوما على جمل ، فما تملكين نفسك ولا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم ، قال : فأقبلت عليه فقالت : يا ابن الحنفية هؤلاء الفواطم يتكلّمون فما كلامك ؟ فقال لها الحسين عليه السلام : وأنى تبعدين محمدا من الفواطم ، فو اللّه لقد ولدته ثلاث فواطم : فاطمة بنت عمران بن عائذ بن مخزوم ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم ، وفاطمة بنت زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر ، قال : فقالت عائشة للحسين عليه السلام : نحّوا ابنكم واذهبوا به فإنكم قوم خصمون . قال : فمضى الحسين عليه السلام إلى قبر امّه ثم أخرجه فدفنه بالبقيع [ 1 ] . 3 - الصدوق ، حدثنا محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، قال حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعد عن النضر بن سويد ، عن
--> [ 1 ] الكافي : 1 / 302 - 303 .